حاج ملا هادي السبزواري

13

شرح مثنوى

مكان الروح من جسدى و ذخيرة يومى و غدى ، و هو الشيخ قدوة العارفين و امام اهل الهدى و اليقين مغيث الورى ، امين القلوب و النهى ، وديعة الله بين خليقته و صفوته فى برّيته و وصاياه لنبيه و خباياه عند صفيه ، مفتاح خزائن العرش ، امين كنوز الفرش ، ابو الفضائل حسام الحق و الدين حسن بن محمد بن الحسن المعروف بابن اخى ترك ، ابو يزيد الوقت ، جنيد الزمان ، صديق بن الصديق - رضى الله عنه و عنهم - الارموى الاصل ، المنتسب الى الشيخ المكرم بما قال : امسيت كرديا و اصبحت عربيا - قدس الله روحه و ارواح اخلافه . فنعم السلف و نعم الخلف . له نسب القت الشمس عليه روائها ، ( 24 ) و حسب ( 25 ) ارخت النجوم عليه اضوائها . لم يزل فناؤهم ( 26 ) قبلة الاقبال يتوجه إليها بنو الولاة ، و كعبة الآمال ، يطوف بها وفود ( 27 ) العفاة . ( 28 ) و لا زال كذلك ما طلع نجم و ذرّ ( 29 ) شارق ليكون معتصما لأولي البصائر الربانيين الروحانيين السمائيين العرشيين النوريين السكت النظار الغيب الحضار ( 30 ) الملوك تحت الاطمار ، ( 31 ) اشرف القبائل ، افضل الفضائل ، انور الدلائل ، آمين يا رب العالمين . و هذا دعاء لا يرد . فانه دعاء لاصناف البرية شامل . و الحمد الله وحده و صلى الله على محمد و آله و عترته ، حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير .

--> ( 24 ) روائها : بضم المهملة و المّد المنظر الحسن . و بالفتح و المد ، الماء الكثير الذى يروى . و بالكسر و المدّ الحبل الذى يشدّ به المتاع على البعير . و المقصود من القائها الرواء ، اشتهار نسب ذلك الممدوح العظيم و علوّه . ( 25 ) الحسب : ما يعده الانسان من مفاخر آبائه ، و هو مأخوذ من الحساب . و لكثرة مفاخر ذلك العظيم كان لفظ النجوم شديد المناسبة . ( 26 ) الفناء : بكسر الفاء ، المتسع امام الدار . ( 27 ) الوفود : جمع الوافد ، أَي القادم و الوارد . ( 28 ) العفاة : جمع العافى ، اى الضيف ، و كل طالب الرزق و الفضل . و هاتان الفقرتان من قبيل ذى القافيتين فى الشعر . ( 29 ) ذرّ : به ذال معجمه و راء مهمله ، طلع . ( 30 ) السكت النظار الغيب الحضار : اين چهار ، به صيغهء جمع به وزن ركَّع جمع راكع و تجّار جمع تاجر . يعنى ساكتند به زبان ، و متصرفند به نظر . چه مظهر علم و قدرت ، هر دواند . و غايبند به معنى و حاضرند به صورت . يا با حقند به باطن و با خلقند به ظاهر . چه جامعند ميان وحدت و كثرت و خلوت و انجمن ، و نيستند و هستند ( 31 ) الملوك تحت الاطمار : جمع طمر ، بالكسر . جامهء كهنه . پادشاهانند زير كهنه دلق گر چه ما خاك نشينان مرقع پوشيم صد چو جم خفته به در يوزه گرى بر در ما